الثلاثاء، 11 سبتمبر 2012

أبحار على أمواج العشق


نظرت للعالم من باب واحده
فاصبحت لها حارساً
حاملا سيفي
وشاهراً رمحي
وواضعاً درعاً على صدري
خدمة الباب طول يومي
لاأجازه،لا أستراحه ،لا أعمال
لاتغمض عينا الاحين تغمض العيون
أخلق لنفسي مبررات موقفي
الان وقد فكت اقفال سلسلتي
فرايت بتجوالي
الالاف الابواب شرعت من جانبي
ورايت الحالمون على المأذن
صلبوا
واقلامهم في بحار المحيطات
اغرقها التيار
وانزوت شاشات العرض
من تدوين الاشعار
وعلمت حينها
ان من يروم برودة الشاطيء
لاينغمس في الاعماق
كي يصبح طائفا فوق السطوح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق