تتلّبد الغيوم … وتُحجب الأنوار … سُنّة الكون والحياة … ولا مهرب
بل ربما يظن الإنسان أنّ الضباب أصلٌ والصفاء حالةٌ طارئة عابرة
تدمى القلوب تارةً … وتختلّ البصائر … ترتجف المُقل … ويظن الإنسان أن
دائرة السوء تضيق على الفؤاد حتى ينادي : يا الله … كيف ومتى !؟
هل تعبت ؟؟
انظر إلى السماء … ما زالت هنا
اصغِ إلى الأذان … ما زال يدوي
اهرب إلى الله … سبحان من لا ينام
اصغِ إلى الأذان … ما زال يدوي
اهرب إلى الله … سبحان من لا ينام
واعلم أن الآلام طريقنا إلى الحقيقة … إلى السعادة … هكذا دروب الحياة …
مليئةٌ بالأشواك … تدمي أقدام السائرين على درب الخلاص والإخلاص
اذا حزنت فاصبر … ثم بعد ذلك أسلم قلبك إلى الله … خلّصه من كل شائبة …
قل له بصدق: يا رب هذا قلبي … فيه ندبات وجراح … وأنت أدرى به!
اعتذر إليه عمّا مضى … وأودعه نفسك … فلا تضيع عنده الودائع … واعلم أنه ما ابتلاك إلا ليختبرك … وأن تعاستك درسٌ على درب السعادة.






