السبت، 8 سبتمبر 2012

حقائب الدموع والبكاء

                                
                          حقائب الدموع والبكاء

                                     حبك طير أخضر

                           

طَيْرٌ غريبٌ أخضرُ ..
يكبرُ يا حبيبتي كما الطيورُ تكبْرُ
ينقُرُ من أصابعي
و من جفوني ينقُرُ
كيف أتى ؟
متى أتى الطيرُ الجميلُ الأخضرُ ؟
لم أفتكرْ بالأمر يا حبيبتي
إنَّ الذي يُحبُّ لا يُفَكِّرُ …
حُبُّكِ طفلٌ أشقرُ
يَكْسِرُ في طريقه ما يكسرُ ..
يزورني .. حين السماءُ تُمْطِرُ
يلعبُ في مشاعري و أصبرُ ..
حُبُّكِ طفلٌ مُتْعِبٌ
ينام كلُّ الناس يا حبيبتي و يَسْهَرُ
طفلٌ .. على دموعه لا أقدرُ ..
*
حُبُّكِ ينمو وحدهُ
كما الحقولُ تُزْهِرُ
كما على أبوابنا ..
ينمو الشقيقُ الأحمرُ
كما على السفوح ينمو اللوزُ و الصنوبرُ
كما بقلب الخوخِ يجري السُكَّرُ ..
حُبُّكِ .. كالهواء يا حبيبتي ..
يُحيطُ بي
من حيث لا أدري به ، أو أشعُرُ
جزيرةٌ حُبُّكِ .. لا يطالها التخيُّلُ
حلمٌ من الأحلامِ ..
لا يُحْكَى .. و لا يُفَسَّرُ ..
*
حُبُّكِ ما يكونُ يا حبيبتي ؟
أزَهْرَةٌ ؟ أم خنجرُ ؟
أم شمعةٌ تضيءُ ..
أم عاصفةٌ تدمِّرُ ؟
أم أنه مشيئةُ الله التي لا تُقْهَرُ
*
كلُّ الذي أعرفُ عن مشاعري
أنكِ يا حبيبتي ، حبيبتي ..
و أنَّ من يًُحِبُّ ..
لا يُفَكِّرُ ..

 

 

هناك 4 تعليقات:

  1. جميل جداً استاذ عقيل .. بداية موفقة وتدوينة رائعة .. تحياتي لك ايها العزيز

    ردحذف
    الردود
    1. الاجمل ما في الحياة هو مرور من نحبهم على حروفنا لكي يعطروها باريج محبتهم وعبق أبتسامتهم ...
      يسلملي مروركم سيد علي

      حذف
  2. رووووووعة استاذ عقيل كلمات بغاية الجمال ومدونة لطيفة ... لكَ مني التحية ...

    ردحذف
  3. الاجمل من كلماتنا الفراشة الجميلة التي شرفتنا بوقوفها على أزهار حروفنالكي تزينها بعطائها وعملها الطيب وتشاركنا بما وهبها الله من موهبه ..

    شكرا على مروركم الكريم ..أسُتاذة نبراس .

    ردحذف